تأسيس منظومة هندسية وطنية فاعلة
الدكتور المهندس رامي شحادة
يمثل القطاع الهندسي الركيزة الأساسية لأي عملية إعمار وطني، إذ لا يقتصر دور المهندس على الجوانب الفنية والتنفيذية، بل يمتد ليشمل الأبعاد القانونية والاقتصادية والإدارية. تقدم هذه الورقة أول نموذج وطني متكامل لاحتساب الأتعاب الهندسية في سوريا، يجمع بين التحليل الهندسي والاقتصادي والقانوني والحوكمة، ويستند إلى دراسة حالات واقعية متعددة (مستشفى 200 سرير، ضاحية سكنية 26 فيلا و14 عمارة، برج إداري، مصنع أدوية)، ويتوافق مع المعايير الدولية [2] [3] [12] [13]. وتقترح الورقة نظاماً مرناً متعدد المستويات يشمل: نموذجاً تفصيلياً قائماً على ساعات العمل للمشاريع الكبرى، ونموذجاً مبسطاً للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومعاملات محافظات وتخصصات وصناعات، وآلية تدقيق مستقل، ودوراً تنظيمياً ورقابياً وتحكيمياً لنقابة المهندسين [8]. كما تقدم الورقة خارطة طريق وطنية قابلة للتطبيق خلال 24 شهراً، مع تحليل مخاطر موسع وسيناريوهات اقتصادية مختلفة.