مجلة المهندسين السوريين - المجلة العلمية — Syrian Engineers Journal
مجلة المهندسين السوريين - المجلة العلمية
HTTP/3
مراجعات علمية

HTTP/3

الدكتور المهندس سمير خانجي

الملخص

يُسقط بروتوكول HTTP/3 دلالات بروتوكول HTTP على طبقة النقل QUIC، وقد أصبح الآن معياراً مكتملاً للإنترنت. يُقلل هذا التصميم من زمن استجابة المصافحة (Handshake)، ويزيل حجب رأس القناة (Head-of-Line Blocking) على مستوى بروتوكول TCP، ويقوم بتشفير ترويسات طبقة النقل بشكل افتراضي. إلا أن هذه الخصائص ذاتها تُغير مساحة الهجمات الأمنية. تستعرض هذه المقالة هيكلية وميزات بروتوكول HTTP/3، وتقارن البروتوكول مع نسختي HTTP/1.1 و HTTP/2 بالاستناد إلى القياسات المنشورة، وتصنف نقاط الضعف المُوثّقة في تصنيف موجز يغطي: استنفاد موارد المصافحة، هجمات الإعادة عبر الاتصال الصفري (0-RTT)، هجرة الاتصالات، حالة QPACK، تسريب الخصوصية، وعدم تزامن بوابات العبور (Gateways). كما تُحدد المقالة ثغرة متكررة: يحدد المعيار (RFC 9000) حجم الاستجابة غير المُتحقّق منها بثلاثة أضعاف حجم حزمة بيانات (Datagram) المستقبلة، وهو ما يحدّ من تضخيم البايتات ولكنه لا يضع حداً لعبء العمل المعماري/التشفيري (CPU) المُنفق على معالجة حزم (Initial) و(CRYPTO). تقترح الورقة نظام REAP-H3 (حماية تكيفية مدعومة بالسمعة لبروتوكول HTTP/3)، وهو خوارزمية قبول على مستوى الخادم تجمع بين: التحقق من العنوان، وميزانية تكلفة تشفير لكل مصدر، وحالة (CRYPTO) غير مكتملة مقيدة، وألغاز تُحفزها الأحمال، وفلتر بلوم متدرج للحماية ضد إعادة تشغيل الاتصال الصفري (0-RTT anti-replay). تُظهر المحاكاة المتقطعة للأحداث (Discrete-event simulation)، مع وحدات تشفير مُعايرة وفقاً لمتوسط أوقات تنفيذ مكتبة OpenSSL لأساسيات TLS 1.3 التي يستخدمها معيار (RFC 9001)، أن خط الأساس القائم على البايتات فقط ينهار تحت تدفقات الحزم الأولية (Initial floods) ذات المعدل المرتفع؛ بينما يحافظ نظام REAP-H3 على نجاح عالٍ في المصافحة المشروعة ضد كل من الحزم الأولية المُزوّرة وتدفقات (CRYPTO) المُتحقّق من عناوينها، وذلك إلى أن تصبح شبكة الروبوتات (Botnet) مقاربة في حجمها لميزانية مصادر الخادم. يتم استعراض الحساسية للمتغيرات (C_max و ρ و U_max و W)، إلى جانب عرض ملف تعريف النشر التشغيلي.

الكلمات المفتاحية

HTTP/3; QUIC; handshake flooding; 0-RTT replay; denial of service; QPACK; admission control; REAP-H3

أبحاث ذات صلة

مراجعات علمية

تصميم نظام ذكي SyrianEduRAG للمساعدة في تعلُّم المناهج السورية

م.علا عادل صالح

تواجه بيئات التَعليم السّورية عدّة تحدّيات في مواكبة التحوُّل الرَّقمي وتوظيف الذَّكاء الاصطناعي لخدمة المناهج الدّراسيَة، والتي يمكن الاستفادة منها بشكل كبير لتمكين الطّلاب عموماً - والعائدين منهم من دول الغرب على وجه الخصوص- ومساعدتهم على فهم المناهج السّوريّة والاندماج بسهولة في النّظام التعليمي الوطني. تهدف هذه الدّراسة إلى تصميم وتنفيذ نظام توليد معزّز بالاسترجاع (RAG) قائم على التحليل المسبق لتحسين التفاعل مع المناهج السّوريّة، من خلال تطوير منصّة تعليميّة ذكيّة تتدرّب على محتوى الكتب المدرسيّة وتُتيح التّفاعل معها بعدّة لغات. يعتمد النّظام على تحويل النّصوص التّعليمية إلى تمثيلات عددية تُخزَّن في فهارس دلاليّة تُتيح استرجاع المقاطع ذات الصّلة بالسؤال وتوليد الإجابة المناسبة باللغة العربيّة. أظهرت التجارب انخفاضاً كبيراً في زمن الاستجابة واستهلاك الذّاكرة، مع دقّة جيّدة في الإجابات، مما يجعل هذا النموذج خطوة عمليّة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التّعليم السّوري بأسلوب فعّال وقابل للتطبيق.

مراجعات علمية

بناء نموذج رقمي مكاني لتوزيع مياه الشرب في القرى الجبلية في محافظة اللاذقية

إسماعيل العبد

تعد عملية تخطيط البنى التحتية اللازمة لتوزيع مياه الشرب في القرى الجبلية من العمليات المعقّدة التي تواجه صناع القرار، وتتجلى هذه المشكلة في سورية عامة وفي محافظة اللاذقية خاصة، وتتمثل بانتشار ظاهرة القرى الجبلية العطشى التي تفتقر للتخديم بمياه الشرب، حيث أن هناك العديد من المعايير التي تساهم في عملية التخطيط لمياه الشرب، ويوجد تباين واضح لآراء الخبراء مقدمي الخدمة في هذا المجال، وللتغلب على هذه المشكلة يقوم البحث على تطوير نموذج رقمي مكاني لتوزيع مياه الشرب في القرى الجبلية تتضمن الدمج بين طريقة توزيع النقاط (PAM)، وبين وظائف (GIS) من أجل إنتاج عدة خرائط تحليلية تعكس المعايير المقترحة في المنطقة المستهدفة. أسفرت الدراسة عن إنتاج خريطة سطحية مجمّعة لمناطق التدخل المحتملة والتي تساعد في تحديد المناطق ذات الأولوية للتدخل للتخديم بشبكات مياه الشرب في المنطقة المدروسة، مما يجعل اتباع هذا النموذج مرحلة أساسية عند تخطيط البنى التحتية اللازمة لتوزيع مياه الشرب وفقاً لأصحاب المصلحة الحقيقين.

مراجعات علمية

دراسة تعديل الغزارة التصميمية لمنظومات توزيع المياه من الغزارة الساعية العظمى الى الغزارة اليومية العظمى

د.م. جهاد سابا

يعتمد تصميم وتحليل منظومات توزيع مياه الشرب على عدة بارامترات تصميمية، منها الغزارة التصميمية والتي تعتمدها الكودات والمراجع على انها الغزارة الساعية العظمى في سنة الهدف. ولكن، بعد متابعة اداء العديد من منظومات توزيع مياه الشرب في سورية، خاصة الغزارات اليومية والساعية ومخططات الاستهلاك، تبين أنه لا وجود لساعة استهلاك اعظمية، بل يمتد الاستهلاك الاعظمي على فترة عدة ساعات مع انخفاض قيمته عن الاستهلاك الساعي الاعظمي في سنة الهدفالذي تُصمم منظومات توزيع مياه الشرب عليه. اي تغير قيم ونمط ومخططات الاستهلاك حسبما تفرضه ظروف الندرة المائية. يعتمد تصميم الشبكات فنيا واقتصادياً بشكلٍ كبير على خبرة المصمم في اختيار دقيق وواقعي للغزارة التصميمية لمجمل المنظومة ودقة التنبؤ بالأحمال أو السحوبات في عقد المنظومات. ومن أجل الوصول لتقديرٍ مقبول للغزارة التصميمية ولكميات السحب اعتمدت دراسات منظومات توزيع المياه المستمر على الطريقة الهندسية للتنبؤ بعدد السكان، بدلا من اعتماد طريقة تناسب واقع وطبيعة النمو السكاني لمنطقة الدراسة. وفي شروط الندرة المائية فإن دراسات منظومات توزيع المياه المتقطع تعتمد على القياسات الحقلية، وعلى نماذج حاسوبية، تختلف عن نماذج الجريان المستمر، بسبب كثرة العوامل المؤثرة، وتداخلها. ان اختيار الغزارة التصميمية في ظروف الندرة المائية يعتمد بشكل اساسي على خبرة المصمم، خاصة في ظروف التزويد المتقطع. لذلك يجري العمل على تطوير ادوات رياضية ونماذج محاكاة لتقدير السحب المستقبلي لمساعدة المصمم على التنبؤ بدقة باحتياجات المياه والغزارة التصميمية، حيث تُبنى النماذج، بعد تحديد العوامل المؤثرة وتحديد مساهمة كل عامل، باستخدام عدة تقنيات منها الانحدار Regression، والذكاء الصنعي AI. إن تحديد السحوبات في العقد في شروط التزويد المتقطع، وهو السائد في سورية، بشروط الضغوط المختلفة، ووجود خزانات، ومضخات في الأبنية، يتصف بأهمية خاصة في دراسة منظومات مياه الشرب بالتزويد المتقطع. وقد توصل البحث إلى انه من اجل تصميم فني اقتصادي افضل فانه يفضل اختيار اما الغزارة اليومية العظمى او متوسط الغزارة اليومية في شهور التحاريق كغزارة تصميمية. ويفض تصميم شبكات مياه الشرب على مراحل مع ضرورة اجراء المعايرة، مما يجعل التصميم واقعي ومجدي فنياً واقتصادياً.

مراجعات علمية

تحليل وتصنيف مصادر التوافقيات في نظم القدرة الكهربائية

د.م. إحسان محمد مطيع بوادقجي

يرجع السبب الرئيس لمشاكل التوافقيات على أنظمة الطاقة الكهربائية إلى الزيادة الهائلة في الأحمال غير الخطية والناتجة عن التطور التقني، مثل استخدام الدارات والتجهيزات الالكترونية الاستطاعية وخاصة في مراحل الربط والتحويل من AC إلى DC، أو في الأحمال المغذاة من أنظمة الطاقة والمستخدمة للعناصر الإلكترونية أو المتحكمات المدعمة بالمعالجات الصغرية، حيث تولد تلك التجهيزات توافقيات بسبب الأحمال التي تمر عبر أنظمة الطاقة. وقبل ظهور أنصاف النواقل الاستطاعية كانت المصادر الرئيسة لتشويه شكل الموجة هو وجود الأفران القوسية، والأثر المتراكم للمصابيح الفلوريسانتية وبسبب الانتشار المحدود للمحولات والآلات الكهربائية. وبشكل عام تصدر التوافقيات عن التجهيزات التالية: • القالبات Converters • التجهيزات ذات العناصر نصف الناقلة Devices which includes semi-conductor elements • المولداتGenerators • المحركات Motors • المحولات Transformers • مصابيح الانفراغ الغازية Lighting equipment working by gas discharge principle • الأنظمة الكهروضوئية Photovoltaic system • الحواسيب Computers • الخوانق الالكترونية Electronic ballasts • مغذيات الطاقة عديمة الانقطاع Uninterruptable power supplies • مغذيات الطاقة التقطيعية Switching power supplies • آلات اللحام Welding machines • دارات التحكم Control circuits • القالبات الترددية Frequency converters • معوضات الاستطاعة الردية الساكنة Static VAR compensators • معوضات الاستطاعة الردية الديناميكية Dynamic VAR compensators • الأفران القوسية Arc furnaces • أنظمة نقل التوتر العالي المستمر HVDC transmission systems • أنظمة الاتصالات الكهربائية Electrical communication systems